شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

223

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

فصل صورت شكر در « بدايات » مدح و ثناى « 1 » منعم است . و در « ابواب » « 2 » معرفت نعم ديدن از منعم . و در « معاملات » ديدن نعم از منعم ، و شكر بر اقدار و تمكين . و در « اخلاق » شكر « 3 » بر مكاره و محابّ . و در « اصول » رعايت ادب حضور ، و شكر توفيق قصد و عزم . و در « اوديه » سلوك مسالك علم . و در « احوال » استحلاى 263 بلا . و در « ولايات » ديدن « 4 » عين منعم در مرائى 264 نعم . و در « حقايق » استغراق در نور جمال . و در « نهايات » ناديدن بلا و نعمت در استغراق « 5 » عين جمع . باب الحياء « 6 » قال اللّه تعالى : أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى « 7 » يعنى مگر آن كس كه تكذيب « 8 » حق كرد و از حق روى گردانيد ، ندانست كه حق تعالى وى را مىبيند كه شرم نداشت و اين جرأت نمود . الحياء من أوائل مدارج أهل الخصوص ، يتولّد من تعظيم منوط بودّ . حيا از اوايل درجات خواص است ، و نتيجهء تعظيمى است متعلّق به مقدّمات محبّت . و از آن جهت بدايت مراتب خواص است كه با ملاحظهء حضور حضرت و ملابسهء نسيم محبّت « 9 » است . و هو على ثلاث درجات « 10 » : و « 11 » حيا بر سه درجه است : الدرجة الاولى : حياء يتولّد من علم « 12 » العبد ، به نظر الحقّ إليه ،

--> ( 1 ) . ع : ثناء . ( 2 ) . ع : معرفت منعم و ديدن منعم . ( 3 ) . ج : - شكر . ( 4 ) . ج : - ديدن . ( 5 ) . ج : عين استغراق . ( در هامش استدراك شده ) . ( 6 ) . ج : الجبا . ( 7 ) . العلق / 14 . ( 8 ) . ع : تعظيم . ( 9 ) . ج : محبب . ( 10 ) . ج : + و . ( 11 ) . ج : - و . ( 12 ) . ج : العلم .